مرّ شهر على اندلاع الحرب في لبنان، وما زالت المستشفيات تقاتل على جبهتين: جبهة الإصابات الطارئة، وجبهة صمود الخدمات، بين نقص حاد في المستلزمات الطبية والأدوية، وارتفاع عدد الإصابات.