أوتشا يحذر من تزايد الاحتياجات الإنسانية مع تصاعد المعارك وانتشار الأمراض

Wait 5 sec.

الخرطوم: مداميكحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن تفاقم العنف والنزوح يدفعان الاحتياجات الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة.وقال المكتب في تقرير جديد اليوم الاربعاء، انه في ولاية النيل الأزرق، يتسبب النزاع في موجات نزوح جديدة في مارس. وتشير مصادر محلية إلى أن ما لا يقل عن 4000 شخص فروا إلى إقليم بني شنقول-جوموز الإثيوبي، بينما نزح آخرون داخل النيل الأزرق. وتُكثّف الأمم المتحدة وشركاؤها جهود الاستجابة، حيث تُقدّم جمعية الهلال الأحمر السوداني وجبات ساخنة للعائلات الوافدة حديثًا.واضاف انه في دارفور، يُسلّط تقرير جديد لمنظمة أطباء بلا حدود الضوء على مستويات مُقلقة من العنف الجنسي ضد النساء والفتيات، سواء في مناطق النزاع أو في مواقع النزوح. وتُشير النتائج إلى انتشار الانتهاكات على نطاق واسع، مما يُؤكد الحاجة المُلحة لضمان المساءلة وزيادة الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي للناجيات.وفي ولاية شمال كردفان، تتزايد حالات الحصبة في مواقع النزوح في مدينة الأبيض، عاصمة الولاية، حيث تم الإبلاغ عن مئات الحالات المشتبه بها في الأسابيع الأخيرة. ويُقدّم العاملون في المجال الإنساني خدمات المياه والصحة والتغذية، مع التخطيط لحملة تطعيم في أبريل، إلا أن الاستجابة الإنسانية تواجه عقبات جمة، منها نقص التمويل، وتراجع توافر المياه، ووصول موجات جديدة من النازحين، وتأخر الموافقات اللازمة لإنشاء خدمات صحية جديدة.ورحب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بإعلان عن استمرار العمل بمعبر أدري الحدودي من تشاد حتى نهاية يونيو، وذلك لدخول الإمدادات الإنسانية والعاملين إلى السودان.ويُعدّ معبر أدري شريان حياة لملايين الأشخاص في إقليم دارفور، وكذلك في أجزاء من كردفان. فمنذ عام 2024، مرّ عبر هذا المعبر أكثر من 118 ألف طن متري من المساعدات الحيوية، تكفي لأكثر من 3 ملايين شخص.واشار الى انه في الوقت الراهن، لم يتم تمويل سوى 16% فقط من خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لعام 2026، التي تدعو إلى توفير 2.9 مليار دولار أمريكي للوصول إلى أكثر من 20 مليون شخص في جميع أنحاء السودان، حيث لم يتم استلام سوى 461 مليون دولار أمريكي حتى الآن.The post أوتشا يحذر من تزايد الاحتياجات الإنسانية مع تصاعد المعارك وانتشار الأمراض appeared first on صحيفة مداميك.