تراجع الجنيه المصري إلى مستوى قياسي بفعل صدمة الحرب وارتفاع الطاقة وخروج الأموال الساخنة، وسط ضغوط على الدولار. ويهدد ذلك بتضخم أوسع، بينما يظل مسار العملة مرهونا بتطورات الحرب والتدفقات الأجنبية.