تحولت المساجد والكنائس في لبنان إلى ملاذات للنازحين الهاربين من الحرب، حيث يجدون الأمان والدعم بعيدا عن أي تمييز، لتبرز قصص إنسانية تعكس تضامن اللبنانيين وتجاوزهم للانقسامات.