تحديث مستمر.. إسرائيل تعلن عن هجوم صاروخي إيراني جديد الآن مع اقتراب موعد خطاب ترامب (فيديوهات)

Wait 5 sec.

أعلنت الجبهة الداخلية في إسرائيل قبل قليل عن هجوم صاروخي إيراني جديد الآن مع اقتراب موعد خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتقب. يأتي ذلك بعد نحو ساعة من شن إيران هجوما صاروخيا جديدا على وسط إسرائيل استمرارا لقصف واسع ومستمر منذ ساعات مساء الأربعاء، وسط تفعيل واسع لصفارات الإنذار في عدة مناطق.وأفادت تقارير برصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه وسط إسرائيل وتل أبيب في أحدث هجوم إيراني، تزامنا مع تفعيل إنذار مبكر من الجبهة الداخلية، وسط توجه ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ.وسُمع دوي انفجارات في أجواء المنطقة الوسطى، مع تسجيل انفجارات ضخمة، يرجح أنها ناجمة عن اعتراضات جوية أو سقوط صواريخ.وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بسقوط شظايا ناجمة عن عمليات اعتراض الصواريخ في منطقة بني براك، فيما ذكرت القناة 13 أن الهجوم كان مزدوجاً وشارك فيه كلا الطرفين الإيراني و"حزب الله".وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن شظايا صاروخ عنقودي أحدثت أضراراً مادية في مناطق متعددة منها تل أبيب، رامات غان وبني براك، بينما سقطت شظايا الصاروخ العنقودي في 11 موقعاً في منطقة تل أبيب الكبرى. وأفاد موقع واللا بإطلاق 10 صواريخ من لبنان في الدفعة الأخيرة، أسفرت عن إصابة مبنى غير مأهول في مدينة شفا عمرو بالجليل. وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن وتيرة إطلاق الصواريخ كانت مكثفة، فيما أفادت صحيفة هآرتس عن إصابة ثلاثة إسرائيليين في بني براك جراء الهجمات، مؤكدة تقارير القناة 12 عن أضرار في شبكة المياه وعدد من المركبات في نفس المنطقة. يأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه صفارات الإنذار في عدة مناطق، وسط تحذيرات للجمهور بالبقاء في الملاجئ.وأفاد التلفزيون الإيراني بإطلاق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل.وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الدفعة الأخيرة من الصواريخ قد تضمنت صاروخا عنقوديا استهدف منطقة الوسط.وشملت الإنذارات مناطق في عكا وخليج حيفا والجليل الأعلى، وسط استمرار عمليات الاعتراض، في حين تشير المعطيات الأولية إلى سقوط شظايا اعتراض في عدة مواقع، دون تأكيد رسمي لحجم الأضرار حتى الآن.يأتي الهجوم بعد ساعات من دوي انفجارات ضخمة ومتكررة في منطقة الوسط، بعد إطلاق نحو 12 صاروخا باليستيا في تصعيد يعد من بين الأبرز خلال الأسابيع الأخيرة. ويأتي ذلك بالتزامن مع دوي انفجارات متكررة وتفعيل واسع لصفارات الإنذار في مناطق الوسط، في حين تواصل منظومات الدفاع الجوي التصدي للهجوم، دون صدور حصيلة رسمية حتى الآن. وشملت الإنذارات مناطق واسعة في الوسط والساحل، من بينها منطقة "الشفيلا" بما فيها ريشون لتسيون، اللد، الرملة، نس تسيونا ومحيطها و منطقة "الشارون" بما فيها نتانيا، رعنانا، كفار سابا، تل موند أجزاء من الضفة الغربية (شومرون) ومستوطَنات عدة امتداد الإنذارات إلى مناطق في غلاف الساحل الجنوبي. وبحسب المعطيات الأولية، مُنح السكان وقت إنذار يقارب دقيقة إلى دقيقة ونصف لدخول الملاجئ، ما يشير إلى هجوم صاروخي بعيد المدى. أفادت وسائل إعلام عبرية بوقوع سلسلة انفجارات عنيفة ومتواصلة في وسط إسرائيل، تزامنًا مع تفعيل صفارات الإنذار للمرة الثالثة والرابعة خلال دقائق، في تصعيد لافت للهجوم. وذكرت المصادر أن الهجوم يتم عبر إطلاق مشترك مع حزب الله يرجح أنه صواريخ وربما مسيّرات، مع رصد إطلاقات جديدة بشكل متتابع، وسط تحذيرات للسكان بعدم مغادرة الملاجئ.وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الهجمات الصاروخية الأخيرة من إيران باتجاه وسط إسرائيل شهدت إطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ بشكل فردي ومتتال، وهو نمط لم يُسجّل خلال الأيام الماضية.ويرجح أن هذا الأسلوب يهدف إلى تكرار تفعيل صفارات الإنذار على فترات متقاربة، ما يجبر السكان على البقاء داخل الملاجئ لفترات أطول ويزيد من الضغط على الجبهة الداخلية.في الأثناء، باشرت فرق الإطفاء والإنقاذ عمليات تمشيط في عدة مواقع في الوسط للتحقق من آثار الضربات.وبالتوازي، أفادت مصادر بأن صواريخ أُطلقت من جنوب لبنان ضمن نمط متكرر في المواجهات الأخير.يتبع