تسعى الجمعية الكيميائية السورية إلى تغيير الصورة النمطية السلبية عن الكيمياء التي ارتبطت في الأذهان بالسلاح الكيماوي الذي استخدمه نظام الأسد، وذلك من خلال تسويقها كأداة للنهضة، وليس التدمير.