يشهد إقليم النيل الأزرق تصعيدا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية- شمال، وسط تحذيرات من تأزم الوضع الإنساني عبر زيادة معدلات النزوح الداخلي وتدفق اللاجئين إلى إثيوبيا.