تستنطق رواية "أيتها القبرة" وجدان المهاجر العربي في مواجهة الشيخوخة والوحدة. وعبر علاقة استثنائية بين "محمد منصور" وحماته الفرنسية، تحول الرواية التفاصيل اليومية إلى فلسفة عميقة تتأمل الفناء والذاكرة.