تراجعت جامعة هارفارد الأميركية إلى المركز الثالث في قائمة عالمية تقيس حجم الإنتاج الأكاديمي، وسجلت جامعات أميركية أخرى تراجعا ملموسا في ذلك التنصنيف أمام الجامعات الصينية التي حققت تقدما لافتا.