كشفت دراسة عن تراجع جودة الحياة في الولايات المتحدة رغم النمو الاقتصادي، إذ جاءت في المرتبة 32 عالميا، متخلفة عن جميع دول مجموعة السبع المنافسة لها، وسط تدهور في مجالات الصحة والتعليم والسلامة.