يرى المقال أن نتنياهو يخوض معركة فاشلة لكسب عقول الشباب عبر خطاب ديني دعائي يسيء استخدام القوة الناعمة ويكشف ضعف السردية الإسرائيلية أمام وعي عالمي متزايد بالعدالة والجرائم المرتكبة.