لم تكن رحلة الإسراء والمعراج مجرد معجزة اخترقت آفاق السماء، بل كانت ميثاقا إلهيا وصياغة جديدة للتاريخ أعلنت أن القدس ليست مجرد نقطة على الخارطة، بل هي المركز الذي تتصل فيه الأرض بالسماء.