الهستيريا الأوروبية تجاه روسيا تعكس ذعر نخبٍ فقدت بوصلتها مع اقتراب هزيمة أوكرانيا وتراجع نفوذ أوروبا عالميا، أكثر مما تعكس خوفا حقيقيا من موسكو.