في بلد تتجاوز فيه أعداد الأشجار نجوم مجرة درب التبانة، حيث يقدر عددها بنحو 642 مليار شجرة، لا يبدو الغلاف الأخضر مجرد مشهد طبيعي، بل هو مرآة للهوية الروسية وتاريخها المتشابك.