بدأت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة عملها من القاهرة بتفويض لإدارة الشؤون المدنية وإعادة الإعمار، وسط دعم دولي وتحفظات فلسطينية، وتحديات تتعلق بالتمويل والملف الأمني وسلوك إسرائيل والتحكم بالمعابر.