صرح أرتيوم بولاتوف، سفير المهام الخاصة بالخارجية الروسية بأن الدول الغربية تقيم "ستارا حديديا" جديدا ضد روسيا في محاولة لجعل القطيعة معها أمرا لا رجعة فيه. وقال بولاتوف في حديث لوكالة "نوفوستي": "يقيم الغربيون بحماس كان من الأجدر توظيفه بشكل أفضل، "ستارا حديديا" جديدا، في محاولة لجعل القطيعة التي أحدثوها في العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والتجارية والشخصية والثقافية والتاريخية التي بُنيت في المنطقة ليس على مر السنين فحسب، بل على مر القرون، أمرا لا رجعة فيه".وأكد بولاتوف أن الوضع في منطقة البلطيق ككل يعكس الوضع الجيوسياسي العام في أوروبا، والذي يحركه مسار حلف الناتو والاتحاد الأوروبي نحو مواجهة منهجية مع روسيا.وقال: "لقد قوض شركاؤنا السابقون آليات رئيسية للتعاون الإقليمي متعدد الأطراف، بما في ذلك مجلس دول بحر البلطيق ومجلس بارنتس الأوروبي القطبي الشمالي".وأوضح بولاتوف أنه مع انسحاب روسيا من هذه الهياكل، وهو أمر كان حتميا في ظل الظروف الراهنة، فقدت أنشطتها معناها وأصبحت الآن أداة ثانوية في سياسة الناتو والاتحاد الأوروبي المناهضة لروسيا.وكانت الدنمارك والنرويج والسويد وأيسلندا وفنلندا وكندا رحبت في بيان مشترك صدر عن رؤساء وزراء هذه الدول في 15 مارس، بتزايد نشاط حلف الناتو، بما في ذلك مناوراته العسكرية، في منطقة القطب الشمالي.المصدر: "نوفوستي"