بعيدا عن الأهداف العسكرية، تحولت جبهات غزة ولبنان إلى مسارح للنهب الممنهج، حيث تكشف شهادات الجنود الإسرائيليين عن استباحة الممتلكات الشخصية وتحويلها إلى "غنائم" وسط غياب الرقابة والمحاسبة الميدانية.