تحالف بينيت-لابيد-آيزنكوت لا يقدم خلاصا حقيقيا، بل يعيد إسرائيل إلى ما قبل 7 أكتوبر دون حل الاحتلال، مما يجعله بديلا وهميا كما يقول الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي.