في ليلة التاسع من مايو، حيث يتنزّل التاريخ على أروقة الذاكرة الجنوبية بأثواب التأسيس والتجديد، لم يكن الرئيس عيدروس الزبيدي يلقي كلمة حماسية يثير بها