يكشف الرد الإيراني المنقول عبر الوسيط الباكستاني غياب أي تحول جوهري في المواقف، مع الاكتفاء بإعادة ترتيب الأولويات بين إنهاء الحرب والملف النووي، في ظل استمرار فجوة الخلاف وتمسك كل طرف برؤيته.