أغرقت هجمات السبت الماضي النظام الحاكم بمالي في حالة من الصدمة والذهول، وبمقتل الجنرال وزير الدفاع ساديو كامارا، بدا أن ركنا منيعا من أركان بيت الجنرالات الشباب قد انهد.