يعيش النازحون من مخيمات شمال الضفة الغربية أوضاعا إنسانية صعبة، وتتفاقم مآسيهم مع استمرار انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي وهدم منازلهم فيها، ويقولون إنهم يواجهون ظروفا أسوأ من نكبتهم عام 1948.