دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وعدد من حلفائه عن التدخل العسكري في إيران، وهاجم شخصيات إعلامية محافظة بارزة على رأسها الإعلامي اليميني تاكر كارلسون، وذلك على خلفية تشكيكها في جدوى تلك الحرب.