طول عمر محرك السيارة ليس ضربا من الحظ، بل هو نتيجة حتمية للالتزام ببرنامج صيانة وقائي وعلمي ومنتظم، وعلى السائق أن يحول روتين الصيانة إلى طقس من طقوس الدقة، ليجد محركه ينبض بالحياة والقوة.