حركة “تحرير الجزيرة” تتهم حركات دارفور بتهديد الأمن وتطالب بإبعادها من الولاية

Wait 5 sec.

الخرطوم: مداميكأعلنت حركة تحرير الجزيرة، عدم اعترافها باتفاق جوبا للسلام جملة وتفصيلاً، واعتبرته صكاً جائراً صِيغ في غياب إرادة إنسان الوسط، ووقع بالأصالة عن أطماع النخب لا عن تطلعات أصحاب الأرض، مؤكدة ان إنسان الإقليم ليس له أي علاقة بهذا الإتفاق، وطالبت في ذات الوقت بإبعاد كافة حركات إتفاق جوبا من الإقليم الأوسط فوراً، متهمة إياها بارتكاب التجاوزات وتهديد الأمن والاستقرار بولاية الجزيرة.وقالت الحركة في بيان اليوم الخميس، إن ما تعيشه اليوم ولاية الجزيرة من تجاوزات هي نتيجة لتجاهل الدولة للحقائق الجغرافية وتطلعات أهل الأرض، مبينة أنها سبق أن حذرت منه مراراً في عدة بيانات سابقة، بأن السماح للحركات المسلحة الوافدة على الإقليم الاوسط بالتموضع العسكري والتجنيد داخله سيقود إلى اضطراب أمني وفتنة.وأوضحت الحركة أنها رصدت تدخلا متكررا من حركة العدل والمساواة في شؤون مزارعي الجزيرة وتنظيماتهم، مستغلة المناصب الدستورية التي حصل عليها منسوبوها عبر المحاصصات، ومحاولة توظيفها لتحقيق نفوذ سياسي واقتصادي داخل الإقليم، كما رصدت استمرارها في فتح مكاتب تجنيد لاستقطاب الشباب في ظل إهمال الدولة للقطاع الزراعي ومشروع الجزيرة، محذرة من أن هذا التمدد سيقود إلى فتنة خطيرة، ولفتت الى أن شؤون الإقليم الأوسط يجب أن يديرها أهله دون وصاية أو استغلال سياسي.وكشفت الحركة وجود نقيب يدعى صالح موسى جبريل تابع لحركة التحالف السوداني، مضيفة أن قضيته ليست حادثة عابرة، بل تمثل اختراقاً أمنياً خطيراً بعد ظهوره في مقاطع مصورة أحدها يتضمن إساءات وتهديدات صريحة لإنسان الجزيرة، والآخر يظهر تورطه في إرسال إحداثيات عسكرية لمواقع داخل الولاية مما يرقى لدرجة الخيانة العظمى، مؤكدة أن حركة التحالف السوداني مطالبة بتوضيح حول هذا الشخص المنتسب لها. واشارت الى أن هروبه أو تهريبه من مكاتب الأمن بمدينة كسلا دون محاكمة يثير تساؤلات خطيرة حول وجود تهاون أو تواطؤ داخل بعض أجهزة الدولة.مشددة على أن تجاهل مطالبها السابقة ساهم في حدوث مثل هذه الاختراقات، و”نؤكد رفضنا لأن تُدار قضايا أمن الإقليم بعقلية الصفقات السياسية على حساب المصلحة العليا لإنسان الإقليم الأوسط”.وطالبت الحركة بمعالجة استحقاقات اتفاق جوبا للسلام بعيداً عن أراضي وقرى الإقليم الأوسط، “وعلى الدولة التي ورطت نفسها في استحقاقات اتفاق جوبا أن تعالج آثارها بعيداً عن أرضنا، فالتزاماتكم السياسية لا تمنحكم الحق في انتهاك سيادتنا الإقليمية على ارضنا”، كما طالبت بفتح تحقيق جاد في قضية هروب المدعو صالح موسى جبريل ومحاسبة كل من سهل ذلك، وأردفت: “فليحذر كل من يحاول العبث بأمن الإقليم الأوسط أن هذه الأرض لها أهلها الذين سيقفون بالمرصاد لكل متعدٍ أو طامع.. وأن زمن الوصاية قد انتهى، وكرامة إنسان الوسط وسلامة أرضه خط أحمر”.The post حركة “تحرير الجزيرة” تتهم حركات دارفور بتهديد الأمن وتطالب بإبعادها من الولاية appeared first on صحيفة مداميك.