تضغط واشنطن على شركة "تنسنت" الصينية لبيع حصصها في شركتي تطوير الألعاب الشهيرتين "رايوت" و"إبيك غيمز"، وسط توتر جيوسياسي جعل قطاع الألعاب ساحة صراع استراتيجي بين القوى العظمى.