في أوسكار 2026 تلاشى "ملك الأفلام" من المشهد، لتخرج من بين أفلام متوسطة الميزانية ومنصات البث وأصوات الأكاديمية الجديدة ملامح انقلاب خفي يعيد رسم خريطة السينما العالمية.