انتقد المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية اتساع الفجوة بين ترمب ومجتمع الاستخبارات، واتهم إدارته بنشر الأكاذيب لتبرير الحرب، محذرا من مستنقع إقليمي يخدم مصالح روسيا ويهدد الأمن القومي الأمريكي.