تابعنا بإستغراب طيلة الأيام التي تلت الإعلان عن تكليف الدكتور أمجد فريد مستشاراً سياسياً لرئيس مجلس السيادة للشئون السياسية !تابعنا محاولات التلميع اللاهثة لبعض الكُتّاب لتقديم السيد فريد الشيوعي في قالب المخلِّص لسياستنا الخارجيةومحاولات أخرى تم توجيهها عمداً للتركيز على إبراز الدكتور كداعم للقوات المسلحة مؤخراًوهكذا تبارت بعض الأقلام بجهل أو بعلميا سادتي….من يُفكر و يقترح على البرهان؟أمجد فريد ….الشيوعيأمجد فريد ….من أوائل المنادين بهيكلة القوات المسلحةأمجد فريد …..مستشار (حمدوك)أمجد فريد …..الذي كان يتقاضى راتبة بالدولار ضمن طاقم مجلس الوزراء من إحدى جمعيات الإتحاد الأوروبي(والكلام ليس من عندي)أمجد فريد ….المستشار السياسي لبعثة (اليونيتاميس)أمجد فريد …..الإطاريقبل أن تقول مريم الصادقإما الإطاري وإما الحربأمجد فريد ……شُلّة المزرعةطيِّب ….!!أين غابت هذه الحقائق و ماذا يُريد السيد البرهان بهذا الرجل؟ولماذا الإصرار على تدوير هذا التاريخ المُؤلِّم؟أما يكفي السيِّد البرهان ما سمعة بالجزيرة (مُقرات) يوم ذاك ؟ثم أين دور وزارة الخارجية في ظل وجود مثل هذا المستشار (السيوبر) ؟الذين (طبّلوا) ….عن أن تعيين السيد أمجد فريد هو خطوة في الطريق الصحيح!لا لا يا سادتيليس في الطريق الصحيح بل في الطريق الخطأفأمجد …..لن يترك مبدأه اليساري وإن تعلّق بأستار الوطن باكياًولن يتخلى عن صداقاته وعلاقاته التنظيمية بحمدوك وشلّة المزرعة و رفاقةوالشيوعيون عموماً ….بارعون في (المسكنة) والإنحناء للعاصفة وخلع الجلود و يجيدون فن الإختفاء والبُعد عن الأضواء وسيُدرك البرهان ذلكولو بعد حينفي المقابل أين الإسلاميون أو الإنقاذيون من مثل هذه الترشيحات؟فإذا إستطعنا الإجابة على هذا السؤال فسندرك من يقترح و يُفكِّر للبرهانالله المُستعان !!