في قلب مخيم الشاطئ بغزة، تسكن عائلة مقداد داخل بناية مدمرة ومنهكة. يعيشون عزلةً مريرة فوق الركام، يصارعون خطر الانهيار وشبح الحرب معا، وغاية أمنياتهم غرفة متنقلة تؤويهم.