منازل خاوية ومدمرة حرمتالاسر السودانية من قضاء عيد الفطر بالخرطوم

Wait 5 sec.

الخرطوم/ مداميكتعاني العديد من الاسر العائدة لأرض الوطن لقضاء عيد الفطر في منازلهم المدمرة والخاوية بالخرطوم و بعد أن ضيقت السلطات المصرية عليهم الامر اضطروا للرجوع للسودان بعد سنوات صعبة من اللجوء والحياة المعيشية الصعبة أضطر البعض للعودة للولايات اما للاستقرار بمنازل اسرهم وذويهم والبعض الاخر اضطر للإيجار لحين اصلاح منازلهم التي طالها الخراب والسرقة والدمار وصارت خاوية علي عروشها بيوت اشباح لاتصلح للعيش والاستقرار في الوقت الراهن فالحرب المستمرة دمرت احلامهم ومنازلهم التي سرقت كافة محتوياتها وصارت لاتصلح للمعيشة وعاد البعض بعد لجوء ثلاث سنوات قضوها خارج البلاد ليبدوأ رحلة الاعمار لمنازلهم التي طالها الخراب والدماروبسبب الصعوبات المالية اضطرت العديد من الاسر ترك منازلها الخربة وقضاء العيد في الولايات لضيق ذات اليد بعد استعصي عليهم اصلاح منازلهم في الوقت الراهن بسبب الصعوبات المالية وقدوم عيد الفطر الذي يحتاج لمبالغ طائلة لإدخال الفرحة والسرور علي أطفالهمتشير اسراء حمد العائدة من القاهرة ودموع الحسرة والالم تملاها الي ما تعرض له منزلها من خراب ودمار بمنطقة جبرة  وقالت :”  فقدت كل ما املك من افخم الاثاثات وأجهزة كهربائية ومفروشات ومقتنيات اشتريها طوال اكثر من 15 عام من الاغتراب”  وأضافت :” كنت ادخر كل ما املك لتأثيث منزل الاسرة ادخرنا  انا وزوجي كل ما نملك لتشييد منزلنا لكنه  صار  الان منزلا للأشباح لدرجة اني لم احضر حتي اطفالي لرؤية المنزل بهذا الخراب لكي لا يتأثروا نفسيا من هدا الوضع المحبط .وأضافت  اسراء في حديثها لمداميك أن الاستقرار بالمنزل مستحيل في الوقت الراهن نظرا  لانه يحتاج لمليارات ليصبح صالح للسكن فاضطرت للذهاب للجزيرة للاستقرار في منزل الاسرة لحين اصلاح المنزل حيث سيحتاج لهدا لسنوات ليعود كما كان والان زوجي اغترب مرة  اخري  لنتمكن من اصلاح المنزل .اما رجل الاعمال  صلاح الدين علي قال  انه واسرته اضطروا للسفر للولاية الشمالية لقضاء عيد الفطر ومن ثم العودة  للخرطوم للعمل وتكملة صيانة منزله المدمر بسبب الحرب وقال:”  بعد أن فقدنا كل شيء وتم سرقة مبالغ طائلة وذهب لزوجتي لأننا خرجنا علي امل أن الأمور سوف تهدأ في وقت وجيز ولكن استمرار الحرب خيب أمالنا وأفقدنا كل ما نملك حتي المحلات التجارية التي كنت أملكها سرقت ودمرت”.وعبر صلاح الدين عن أمله في  أن تتوقف الحرب ليتمكن من استعادة نشاطه التجاري وتعويض الخسائر الفادحة وليتمكن هو واسرته من الاستقرار بالخرطوم مرة اخري.ووفقا لتقارير حكومية ، فإن الدمار والخسائر التي تكبدها الاقتصاد السوداني جراء الحرب يُقدر بنحو 108 مليارات دولار، في وقت قدرت وزارة الزراعة والغابات خسائر القطاع الزراعي خلال عامي الحرب، بأكثر من 10 مليارات دولار. وتم تدمير ونهب الأصول الرأسمالية من معدات ميكانيكية وحركية وتخريب كل محطات البحوث الزراعية.والحقت الحرب المستمرة بين الجيش والدعم السريع خسائر فادحة للعديد من الاسر والمنشئات والشركات والبنوك والأسواق والمحال التجارية وتضرر القطاع المصرفي بشكل كبير، حيث تآكلت موجودات المصارف بمبلغ يقدر بـ45 تريليون جنيه وخرجت أكثر من 400 منشأة صناعية بالعاصمة والولايات من دائرة الانتاج. وفقدان الايرادات العامة بأكثر من 80% من مصادرها وقدرت خسائر الاقتصاد 300 مليار دولار. The post منازل خاوية ومدمرة حرمت الاسر السودانية من قضاء عيد الفطر بالخرطوم appeared first on صحيفة مداميك.