مداميك وكالاتفي اليوم السادس عشر من الحرب الأمريكية الإسرائيلية المباشرة مع إيران، شنت طهران وحزب الله هجوما متزامنا على مناطق واسعة في إسرائيل. وأعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة الـ54 مستهدفا مواقع في الأراضي المحتلة و3 قواعد أمريكية في المنطقة بالصواريخ والمسيّرات. بالتزامن مع ما سبق أعلن حزب الله استهداف مناطق وتجمعات عسكرية إسرائيلية بالصواريخ. في حين أفادت وسائل “نجمة داود الحمراء” بإصابة ثمانية أشخاص على الأقل في إسرائيل جراء إطلاق إيران دفعات من الصواريخ بعضها مزود برؤوس انشطارية، وبحلول منتصف الأحد، كانت إيران أطلقت سبع دفعات من الصواريخ نحو إسرائيل التي أعلنت اعتراض بعضها بما فيها صاروخ كان يتجه نحو مدينة إيلات في جنوب البلاد، من دون أن يؤدي ذلك الى وقوع إصابات.وذكرت منصة «سيمافور» الإخبارية، السبت، نقلاً عن مسؤولين أميركيين مطلعين، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة قبل أيام بأنها تعاني من نقص حاد في أنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية مع استمرار الصراع مع إيران. بدورها قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن مديرها العام بدأ زيارة لواشنطن لبحث صفقات ضرورية لشراء أسلحة. وان الحكومة الإسرائيلية وافقت على تخصيص 826 مليون دولار لشراء أسلحة طارئةوفي إسرائيل، قال المتحدث باسم الجيش إيفي ديفرين في مؤتمر صحافي متلفز “لدينا خطة دقيقة ومعدة مسبقاً، وما زال لدينا آلاف الأهداف في إيران ونحدّد كل يوم أهدافا أخرى”، معتبراً أن “النظام أصبح ضعيفاً، وسنُضعفه أكثر”. بينما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة غارات واسعة استهدفت بنى تحتية إيرانية في غرب البلاد، كما أعلن استهداف أفراد من منظومة تشغيل الطائرات المسيّرة الإيرانية غربي إيران، مؤكدا الاستمرار باستهداف منظومات الصواريخ الباليستية والمسيّرات في غرب إيران ووسطها.واعتبر ان هذه الصواريخ هي التهديد الرئيسي لإسرائيل مشيرا الي إيران وحزب الله حاولا زيادة وتيرة إطلاق الصواريخ في الأيام الأخيرة وقال قضينا على نحو 70% من منصات إطلاق الصواريخ واعترضنا كل المسيرات التي أطلقت من إيران وأضاف نحن الان نحلق في سماء إيران بحرية بعد استهداف منظومات الدفاع الجوي ونعمق ضرباتنا الآن على بنية التصنيع العسكري في إيران بينما تقوم قواتنا البرية بقتل خلايا حزب الله في جنوب لبنانبدوره، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفضه، في الوقت الحالي، إبرام أي اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، مشيراً إلى أن «طهران تسعى للتوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب، ولكنني لا أرغب في ذلك لأن شروطها المطروحة ليست جيدة بما فيه الكفاية بعد». وشدد على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن تخلي إيران بشكل كامل عن برنامجها النووي. في المقابل قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لـ”سي بي إس” إن طهران “لم تطلب وقف إطلاق النار قط ولم تطلب حتى التفاوض”، وأضاف “مستعدون للدفاع عن أنفسنا مهما طال الأمر حتى يقتنع ترمب بأن الحرب غير شرعية ولا نصر فيها”.ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين إن “قدرة إيران على خنق مضيق هرمز وتوسيع نطاق الحرب أكبر مما توقعناه”. وأشاروا الي إن مهمة مرافقة القوات الامريكية للسفن التجارية عبر مضيق هرمز قد تأخذ أسابيع قبل تنفيذها. وتوقعوا : أن الحرب ستستمر من 4 إلى 6 أسابيع وان يحتفظ الحرس الثوري بالوقود النووي ليفاوض به ويدفع الولايات المتحدة إلى التراجع . لكن رئاسة الوزارة في ايران قالت انها لم تغلق مضيق هرمز وسبب عدم إبحار السفن هو انعدام الأمن الناجم عن العدوان الأمريكي وأشارت الي انها تلقت طلبات من عدد من الدول الراغبة في تأمين ممر آمن لسفنها وان القرار يعود للقوات العسكريةوفي هذا السياق ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون إمكانية توسيع نطاق مهمة أسبيدس البحرية التابعة للتكتل إلى مضيق هرمز. لكن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، قال إن المهمة، التي تهدف إلى مساعدة الشحنات التجارية على المرور عبر البحر الأحمر، “غير فعّالة”. وأضاف في مقابلة مع هيئة البث الألمانية “لهذا السبب، أشك بشدة في أن توسيع نطاق أسبيدس ليشمل مضيق هرمز سيوفر مزيدا من الأمن”.من جانبه ناقش رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، “أهمية إعادة فتح مضيق هرمز” الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل حالياً في ظل الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وبحثا “الوضع الحالي في الشرق الأوسط وأهمية إعادة فتح مضيق هرمز من أجل إنهاء الاضطرابات في الملاحة البحرية العالمية التي تتسبب في ارتفاع التكاليف في أنحاء العالم”،الي ذلك توعّد «الحرس الثوري» الإيراني، الأحد، بـ«مطاردة» رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و«قتله». وقال «إذا كان هذا المجرم قاتل الأطفال على قيد الحياة، فسنستمر بالعمل على مطاردته وقتله بكل قوة». في المقابل نشر بنيامين نتنياهو، الأحد، مقطع فيديو له بحسابه في تطبيق تيليجرام وهو يحتسي فنجان قهوة ويتحدث مع مساعده في مقهى بضواحي القدس، توجه المساعد بسؤال له عن شائعات عن وفاته أو إصابته كما زعمت وسائل إعلام إيرانية رسمية . وظهر نتنياهو وهو يقول لمساعده في الفيديو “أنا أموت في القهوة. أتعلم؟ أنا أموت في شعبي”.وعلي الجبهة اللبنانية استمرت المواجهات بين إسرائيل وجزب الله وشنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارتين على مدينة الخيام وغارة على منطقة وادي الحجير كما قصفت بلدة الطيبة ومحيطها وعيترون وشبريحا وكفرا جنوبي لبنان. شنت غارة على بلدة الحنية في قضاء صور جنوبي لبنان .وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم سقوط 10 شهداء و13 مصابا إثر غارات إسرائيلية على بلدات القطراني ومجدل سلم وعيتيت جنوبي البلاد ليرتفع عدد القتلي الي 850 شخصاً على الأقل في لبنان بينهم 107 أطفال، 32 مسعفاً اضافة الي ارتفاع عدد الجرحى الي 2105″ جريجا منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل مطلع الشهر الحالي،في المقابل أعلن حزب الله اللبناني الأحد أنه هاجم بمسيّرات قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقصف بدفعة من الصواريخ مستوطنتا أفيفيم. وكريات شمونة شمال فلسطين المحتلة وهاجم بالصواريخ تجمعا لجنود إسرائيليين دمر خلاله دبابة ميركافا بصاروخ موجه مما أدى لاحتراقها في مشروع الطيبة في جنوب لبنان. كما هاجم تجمعا اخر في موقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفالكذلك اكد جزب الله استهدفه “لقاعدة بلماخيم الجوية جنوب تل أبيب التي تبعد عن الحدود اللبنانية 140 (كيلومتراً) بصاروخ نوعي”، في أعقاب عملية أخرى استهدف بها منشأة عسكرية في حيفا. كما قصف أيضا ثكنة كيلع -موقع عسكري إسرائيلي- بالجولان السوري المحتل بدفعة صاروخية، مساء اليوم الأحدووفقاً للأمم المتحدة. تعرّضتْ ثلاث قواعد في ياطر ودير كيفا وقلقيلية تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لإطلاق نار على أيدي مَن يُعتقَد أنها جماعات مسلحة غير تابعة للدولة،.وجاءت إحدى الهجمات من مسافة قريبة جداً (خمسة أمتار)، فيما لم يُصَب أحد بجروح.سياسيا أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الحكومة تدرس مقترحا فرنسيا لوقف القتال يتضمن اعتراف لبنان بإسرائيل ونزع سلاح حزب الله، في حين كشفت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية عن استياء إسرائيلي من ذلك المقترح.واكّد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، الأحد، عدم وجود أي توجه لدى إسرائيل لإجراء مفاوضات مباشرة مع لبنان لإنهاء الحرب التي بدأت في الثاني من مارس/آذار.وقال ساعر، رداً على سؤال خلال مؤتمر صحفي، بشأن إمكانية إجراء مفاوضات بين إسرائيل ولبنان في وقت قريب: “الجواب هو لا”.وكان مصدر رسمي لبناني قد صرّح السبت لوكالة فرانس برس للأنباء أن “المفاوضات مطروحة، والتحضيرات جارية لتشكيل الوفد”، ولكن “نحتاج إلى التزام اسرائيليّ بشأن الهدنة أو وقف النار”.The post الحرب الإسرائيلية الامريكية على إيران: مضيق هرمز يتصدر الأجندة الدولية.. وإيران تنفي طلبها وقف إطلاق النار appeared first on صحيفة مداميك.