ارتفاع أسعار الحلويات في درعا يدفع الأهالي إلى بدائل أقل كلفة، أبرزها الراحة الحورانية والحلويات المنزلية، ما غيّر طقوس ضيافة العيد وأعاد إحياء الخيارات الشعبية.