منذ تأسيس الحركة الصهيونية في أواخر القرن التاسع عشر، رافقها فهم عميق لدور الأقليات في المجتمعات العربية والإسلامية بوصفها عامل ضعف محتملًا قادرًا على تفكيك النسيج الوطني.