بقيود مشددة، حوّل الاحتلال الإسرائيلي عيد الفلسطينيين إلى حصار، إذ حُرم آلاف المصلين من دخول المسجد الأقصى لأول مرة منذ عقود، واقتصرت صلاة المسجد الإبراهيمي بالخليل على 80 مصليا فقط.