بعد نحو عامين ونصف من حرب الإبادة، أقيمت صلاة العيد الأولى في قطاع غزة بمساجد مؤقتة من الخيام عقب تدمير غالبيتها، فيما فضّل كثيرون أداءها في ساحات مفتوحة ووسط الأحياء والمنازل المدمرة.