مع مطلع 2016 نشطت الدوريات الأمنية في أسواق دمشق وحلب بوتيرة غير مسبوقة لفرض واضع اقتصادي جديد قادته أسماء الأسد، زوجة الرئيس المخلوع، وكان على الجميع الامتثال له.