ثوار ديسمبر يحيون ذكرى مجزرة “اعتصام القيادة العامة” ويتوعدون بالقصاص

Wait 5 sec.

الخرطوم: مداميكتوعد الثوار السودانيون ولجان المقاومة بالقصاص من قادة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المنشقة عنه بسبب مجزرة فضّ اعتصام القيادة العامة الذي ارتكبتها الطرفان بمشاركة الشرطة وجهاز الامن وكتائب الحركة الاسلامية في العام 2019. وشددوا على أن تلك الجريمة لن تُطوى صفحتها، ولن تُمحى آثارها من وجدان الشعب مهما طال الزمن.وقالت عدد من تنسيقيات لجان المقاومة في بيانات اليوم الاربعاء بمناسبة ذكرى مجزرة القيادة العامة، إن مجزرة فضّ اعتصام القيادة العامة هي جريمة ضد الإنسانية، لما انطوت عليه من قتل ممنهج وانتهاكات جسيمة استهدفت الثوار المعتصمين العُزّل أمام بوبات القيادة العامة للجيش في التاسع والعشرين من شهر رمضان.مؤكدة انها جريمة لا تسقط بالتقادم، ولا يمكن طمسها بمحاولات التزييف أو الالتفاف، وتبقى شاهداً دامغاً على حجم الانتهاك الذي وقع في حق الشعب السوداني، وتوعدت اللجان كل المتورطين في الجريمة بعدم الافلات من العقاب مهما طال الزمن.وفي صباح الثالث من يونيو عام 2019 اقتحمت قوات عسكرية كبيرة من الجيش والدعم السريع وأجهزة الامن والشرطة ومليشيات الحركة الاسلامية، أرض ساحة الاعتصام حول مقر القيادة العامة للجيش، بأوامر من المجلس العسكري الذي تشكل عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، بقيادة عبد الفتاح البرهان وعدد من الضباط بينهم قائد مليشيات الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي.واطلقت القوات المهاجمة النار على المعتصمين الذين كانوا يستعدون لاستقبال عيد الفطر، ونشر عناصر مليشيات الحركة الاسلامية صورا لعمليات ضرب واطلاق النار على المعتصمين بعدها، وثار المواطنون عقب العملية ونظمت لجان المقاومة مظاهرات شاملة في الشوارع تنديدا بالمجزرة، لكن القوات العسكرية لاحقتهم في الاحياء واعتدت عليهم واسقطت عددا من القتلى والمصابين، وتم فرض حظر التجوال وتفتيش المركبات ومنع التجمعات في الايام التي تلت ذلك، وقد تزامن فض اعتصام القيادة في الخرطوم مع فض الاعتصامات المشابهة في عواصم الولايات.وتوعد الثوار ولجان المقاومة بالثأر بالمجزرة، وتحقيق أهداف الثورة وأحلام الشهداء، وإرساء الحكم المدني الديمقراطي ومحاسبة جنرالات اللجنة الأمنية المسؤولين عن ذلك. The post ثوار ديسمبر يحيون ذكرى مجزرة “اعتصام القيادة العامة” ويتوعدون بالقصاص appeared first on صحيفة مداميك.