مع أن واشنطن لم تطلب رسميا من الدول الأوروبية المشاركة في الحرب، فإنها تسعى إلى استخدام القواعد الجوية والبنية اللوجستية في أوروبا، رغم أنها دأبت -خلال عام كامل- على التقليل من شأن القارة العجوز.