بعد سنوات من استقرار فكرة ابتعاد الأطفال والعائلات عن دور السينما لصالح المشاهدة المنزلية عبر المنصات الرقمية، تكشف بيانات السوق وسلوك الجمهور مسارًا مختلفا. فقد عادت هذه الفئات إلى القاعات.