شعر : عبد المنعم رحمةمَاسَّت و مَاحَّت شَدرَه ، بَتُول نَوَّارهاراجَيه المَطَرهغَرمَّز عَينو الوَّرد ، جَغَّم الضُّل قي سَاقُوإنتَّظَره؟شَهقَّت نيمه ، روحَّها الغَيمَهعَشمانَّه فِى رِيحتِهِّز أغصَانَّها تَجِيب المَطَرهفَنجَّل رِحم الأَّرضِ بَصيرتُو و بَصرُوو هَيَّتَ؟وقَفَّت طَلقَّه فِى حَلقَّ البُندُّقالتَّك مِنتَظِرَهو الكُّل فِى خُوفو و شُوقو إتحَمَّضمِنتَّظِرَهبَراى و كَتير زيِّيِّ الحَالِمحِلم الصَّيف بَى شَدَهو الشِتَّا بى شَمسَّ الحَرّهبَراى و كَتير زَييِّالمَصفُوف مَشرُورمِن غُربَّه لَى هِجرَّهسَهَلّه لَى صَّخَرةمَشحُوط و مَهَدهَدراجِى إِقامَّه و مَطَرهتبطِّل شُغل البُندقتَشدِّر بَلدِىعَدلَة و ضَهرَهوادِى و صَّحرايَعُود مِن تَانِى الَّليل للقَّمرَهالغَيم للمَطَرهو نعُوديَعُود الطَير لَى شَدَره———–ماست و ماحت كما فى يالله سوحى و يالله موحى رقصةً للعروس ، غرمز أي رفرف و غمز ، جغم شرب و امتَّص ، فنجل من الفنجال أي كبّر عينه و أبصر ، هيت و غلّقتِ الأبواب و قالت هيت لك ، التَّك هو زناد البندقية، إتحمض كما الّلبن االرائب و حميض ،عدله و ضهره كما وجهي العملةThe post شُغل المَطَره؟ appeared first on صحيفة مداميك.