تشديد العقوبات تزامنا مع الضربات العسكرية يجعل "السلاح الاقتصادي" أداة ضغط مركزية، عبر تجميد الأصول وحظر التجارة والتكنولوجيا، مع كلفة اقتصادية عميقة وتأثيرات ممتدة على النظام العالمي.