لم تشارك أو تحاول إسرائيل المشاركة هذه المرة عكس المرات السابقة، خاصة في ظل وجود يوسف على رأس المفوضية، وهو الرافض لفكرة التطبيع مع إسرائيل أو حتى حصولها على صفة مراقب في الاتحاد.