أنهت ضربات السبت على إيران حذرا إستراتيجياً طويلا لترمب، إذ انتقل من رفض استهداف القيادة الإيرانية إلى تصفية علي خامنئي، مدفوعا بنفاد صبره من الدبلوماسية ونجاح تجارب عسكرية سابقة بلا عواقب مكلفة.