لا يشكل المرشد الإيراني مجرد مرجعية دينية فحسب، إذ يقف على رأس منظومة معقدة تتقاطع عندها خيوط السلطة والنفوذ بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، وتنتهي جميعا عند مركز واحد.