ترى مجلة الإيكونوميست البريطانية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يفتقر إلى هدف واضح يبرر التدخل العسكري المحتمل في إيران، وهو ما يجعل الأمريكيين في حيرة من أمرهم بشأن التورط في حرب أخرى بالشرق الأوسط.