تشير المعطيات العلمية إلى أن قيلولة معتدلة في منتصف اليوم ليست ترفا، بل أداة فعالة لتعزيز التعلم والتعافي الذهني. وبينما يبقى النوم الليلي الكافي أساس الصحة المعرفية.