أعلن ترامب عدم رضاه عن إيران، بالتزامن مع محادثات مرتقبة وحشد عسكري أميركي في المنطقة. في الأثناء، كثّفت عواصم غربية وآسيوية إجراءاتها الاحترازية، وسط مخاوف من تصعيد أوسع في الشرق الأوسط.