تحالف “تأسيس” التابع للدعم السريع يرفض تقرير اللجنة الدولية بشأن الإبادة الجماعية في الفاشر ويصفه بانه”ينحرف عن كثير من الحقائق والوقائع على الأرض

Wait 5 sec.

نيالا :كداميكرفض تحالف “تأسيس”، التابع  لقوات الدعم السريع، التقرير الصادر في 19 فبراير عن بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، خلص إلى أن سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر في أكتوبر/تشرين الأول 2025 اتسمت بانتهاكات “تحمل سمات الإبادة الجماعية”، ودعا إلى محاسبة المسؤولين على جميع المستويات.وادعي التحالف في بيان إن التقرير “ينحرف عن كثير من الحقائق والوقائع على الأرض”، وشكك في مصداقية إفادات النازحين الذين أُجريت معهم مقابلات في تشاد وفي مخيم العفاص بولاية الشمالية، زاعماً أنهم “وُجهوا بشأن ما يقولونه”. وتساءل  عن سبب عدم زيارة البعثة الأممية لمدينة الفاشر أو طلب عقد اجتماعات مع سكانها أو مع التحالف نفسه.كما رفض التحالف اتهامات استهداف المدنيين على أساس عرقي، وكذلك استهداف الصحفيين والعاملين في المجال الطبي والإنساني، واتهم التقرير بتجاهل ما وصفه بعسكرة الجيش وحلفائه لمواقع مدنية في الفاشر.والي الان لم تصدر قوات الدعم السريع بياناً منفصلاً رداً على التقرير الأممي، لكنها نفت في بيانات سابقة ارتكاب انتهاكات ممنهجة خلال سيطرتها على الفاشر، ووصفت بعض أعمال القتل الموثقة بأنها “تصرفات فردية”. جدير بالذكر ان مجلس الأمن الدولي قد فرض امس الأول عقوبات جديدة على أربعة من قادة قوات الدعم السريع، بينهم نائب قائدها عبد الرحيم دقلو، على خلفية الانتهاكات في الفاشر. فيما رفض تحالف “تأسيس” في يناير  نتائج المحكمة الجنائية الدولية التي خلصت إلى ارتكاب قوات الدعم السريع جرائم حرب في الفاشر، واعتبر التقرير “غير دقيق ومضللاً”.ومنذ اندلاع الحرب، تواجه قوات الدعم السريع اتهامات متكررة باستهداف جماعات غير عربية في دارفور، من بينها الزغاوة والفور والمساليت، وهي اتهامات تنفيها المجموعة وتصفها بأنها حملة تهدف إلى تشويه صورتها.وكان فريق تقصي الحقائق التابع للأمم المتحدة قد اتهم في تقارير سابقة كلاً من الجيش وقوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب خلال النزاع المستمر منذ نحو ثلاثة أعوام.The post تحالف “تأسيس” التابع للدعم السريع يرفض تقرير اللجنة الدولية بشأن الإبادة الجماعية في الفاشر ويصفه بانه”ينحرف عن كثير من الحقائق والوقائع على الأرض appeared first on صحيفة مداميك.