قام ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الزعيم الأعلى لأفغانستان، بحذف منشور له على منصة "إكس" كان قد أعلن فيه عن"عمليات رد واسعة النطاق"استهدفت القوات الباكستانية ردا على الغارات الجوية وكان مجاهد قد كتب في منشور سابق أنه بعد القصف الجوي الباكستاني على ولايات كابول وقندهار ومناطق أخرى، تم شن "عمليات انتقامية موسعة"، وفقاً للتقارير الواردة، ضد مواقع عسكرية باكستانية. لكن بحلول الساعة 7:25 صباحاً بتوقيت موسكو، اختفى المنشور من الصفحة الرسمية للمتحدث دون توضيح أسباب الحذف. وفق ما أوردته وكالة "نوفوستي".وفي ليلة الجمعة، شنت القوات الباكستانية غارات جوية استهدفت العاصمة الأفغانية كابل وولايتي قندهار وبكتيكا، ردا على هجمات أفغانية على مواقع باكستانية في المنطقة الحدودية، بحسب تقارير إعلامية رسمية.الغارات الباكستانية استهدفت منشآت عسكرية حيوية، بما في ذلك مقار قيادة لواءين في كابل، ومقر قيادة فيلق ومقر قيادة لواء في قندهار، بالإضافة إلى تدمير مستودع ذخيرة وقاعدة لوجستية، بحسب التلفزيون الرسمي الباكستاني.ويشير هذا التصعيد إلى أن باكستان تسعى إلى توجيه ضربات استراتيجية للحد من القدرات العسكرية لحركة طالبان الأفغانية، في إطار ردع محتمل على الهجمات السابقة من الأراضي الأفغانية.ويأتي هذا التوتر في سياق تاريخي طويل من الخلافات بين الجانبين، إذ شهدت العلاقات تدهورا مستمرا منذ أكتوبر الماضي، حين اندلعت مواجهات خلفت أكثر من 70 قتيلا، وأسفرت عن إغلاق المعابر الحدودية وتعطيل حركة التجارة والتواصل المدني.المصدر: نوفوستي